مقالات الظهيرة

سلوى أحمد موية تكتب… ماتحكيه الأغنيات!!

لكل اغنية قصة وحكاية ومابين الكلمة الرصينة واللحن الشفيف ألف رواية ورواية حديثنا اليوم عن قصة اغنية (الحنين يا فؤادي) هي إحدى رائعات الثنائي السوداني البارز الشاعر إسماعيل حسن وفنان إفريقيا الأول محمد وردي وتُمثل الأغنية نموذجاً فريداً للشجن الإنساني والبوح العاطفي الصادق النبيل بالرجوع لتفاصيل الأغنية.

فهي تعبير عميق عن الألم والسجن والشوق ولوعة الفراق ومخاطبة النفس أو الفؤاد الذي أنهكه الحنين وطال به العذاب والسهاد في حب البعيد وقد برزت الأغنية بشكل استثنائي في ذاكرة الجمهور خلال حفل الفنان محمد وردي في مدينة عدن عام ١٩٨٣م بمناسبة الذكرى العشرين للاستقلال حيث تزامنت أجواء الأغنية باعياد الاستقلال وتفاعل الجمهور والفرق الاستعراضية المشاركة (مثل الفرقة الإثيوبية) مع حالة عالية منالطرب التي خلفتها ألحان وردي باقترانها مع كلمات الشاعر الشفيف إسماعيل حسن المعبرة عن الحنين والروابط الوجدانية بين الشعوب.

 

الحنين يافؤادي

انا عارفك يا فؤادي

طال عذابك وا سهادي

وا شقاي انا وا عذابي

لم تمر النسمة بالليل

من ديارم تشفي العليل

فيها قصة حبي النبيل

فيها ريدك وريدك جميل

يا نسايم احكي الغرام

ودي ليهم مني السلام

قولي ليهم طال الخصام

قلّ نومي وعز المنام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى