مقالات الظهيرة

سلوى أحمد موية تكتب…. تاني قام واحد ملك رووح وفات

الموت هادم اللذات

عبارة نبوية شريفة حثّ عليها النبي محمد صلى الله عليه وسلم بمعنى أن الموت هو القاطع لكل المتعة والسرور والفرح في الدنيا فلنكثر من ذكره ونستعد للآخرة بتجديد التوبة والعمل الصالح والزهد في الدنيا. تذكره يقلل من التعلق بزخارف الحياة الفانية وزينتها ويجعل الإنسان أكثر يقظة وجاهزية للرحلة الأبدية، كما قال عليه الصلاة والسلام: “أكثروا ذكر هادم اللذات، قالوا: وما هادم اللذات يا رسول الله؟ قال: الموت”.

فهو الذي يقطع كل متع الحياة سواء كانت شهوات أو أموال أو جاه أو غيرها وهو من أعظم المصائب المفجعة في الدنيا. فمن عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا. فقد نعى الناعي مساء امس للشعب السوداني والوسط الإعلامي رحيل الزميل الإعلامي محمد محمود اسكوني الشهير ب حسكا… يعني كان لازم تفوت؟ والحزن مشرور في البيوت؟ والدنيا مازال فيها حوت؟

وفيها لسع عنكبوت؟ يعني كان لازم تفوت وتخلي اوتارك سكوت .

نعم الموت حق وكلنا الي زوال الا ان موت الفجأة يترك حزنا عميقاً في النفوس كم تمنيت أن يكون خبر رحيلك كاذبا مثل كثير من الأخبار الزائفة خاصة وقد كثر الكذب في هذا الزمان تمنيت أن تخرج بنفسك بمقطع فيديو او تسجيل صوتي وتنفي خبر وفاتك لكن لقد رحلت الروح وفارقت الجسد وانت بعيدا عن وطنك الذي ياما احببته وتحدثت عنه وحملت حبه في فؤادك المسكون بعشق الغلابة والبسطاء وحب الخير للغير.. رحلت وتركت مسيرة حافلة عبر شاشات التلفزيون السودانية بصوتك الهادى الرخيم وقد ترك بصمة ولونية عنوانها البساطة والاريحية والحضور كنت مخلصآ متفاني ومحبا لعملك وزملائك

عمل اسكوني مذيعاً ومقدماً للبرامج في عدد من القنوات والإذاعات السودانية وتميز بحضور هادئ وأسلوب راقٍ جعله قريباً من قلوب المشاهدين والمستمعين

لقد رحل حسكا عن الدنيا الفانية وحط عصا الترحال وهم التكليف وودع مشقة المسير ومسؤولية الكلمة وعراك الحياة ومكابدة الأحداث مضى وطوى خلفه سنين الحياة بكل أحلامها أوجاعها واحزانها الي دنيا الخلود والبقاء وظللت دنيانا سحابة سوداء ونعق في وادينا غراب البين

فاكر العصافير المسارات دون جواز؟

فاكر النخيل… فاكر الخراز؟ الليلة كانوا جميع هناك

قسمآ يمين كان الجميع باكين عليك

كان المطار فارش عليك

وكان الجميع مشتاق اليك..

ولانقول الا مايرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى