د.محمد عبدالله كوكو يكتب… الإسلام رسالة عالمية ستحكم العالم!!
اكتب وانا متأكد تماما أن الكثيرين سيخرون من قولي هذا (الإسلام رسالة عالمية) لكن سخريتهم لا تهمني طالما اني استند في حديثي إلى قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم وكل الرسل ارسلوا إلى قومهم خاصة أما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقد ارسل إلى العالمين
فموسى وعيسى عليهما السلام ارسلا إلى اليهود فقط.
ولذلك أن أكثر ما يخيف الصليبية والصهيونية عن الإسلام علمهم بأن الإسلام رسالة عالمية لكل شعوب العالم وهم قراوا القرآن وفهموه أكثر من كثير من المسلمين لكنهم لم يسلموا حسدا من عند انفسهم كما أخبرنا القرآن بذلك
ولي تجربة مع حبر من أحبار اليهود في اليمن
التقيت بهذا الحبر في صعدة باليمن وهي منطقة يسكنها اليهود اليمنيين وقلت له اريد ان أسألك سؤالا وانشدك الله أن تجيبني بصدق..قال لي تفضل
قل له هل تجدون في كتبكم أن محمدا هو خاتم الأنبياء والرسل؟ قال لي نعم.
قلت له طالما علمتم ذلك لماذا لم تؤمنوا به فقال لي بنبرة لا تخلوا من حدة (انت قلت سؤال واحد وقد اجبتك فلا تسألني سؤالا اخر)
ولذلك عملت الصهيونية والصليبية على حرب الاسلام والوقوف في طريقه حتى لا يصل إلى شعوب الدنيا ورغما عن ذلك فقد وصل فانتشر في كل قارات الدنيا
بفضل الله سبحانه وتعالى وقد بشرنا الله بانتشار الإسلام وانتصاره وكذلك رسوله بشرنا بذلك وساورد القليل من الأدلة حتى لا اطيل
فالاسلام رسالة عالمية شاملة، خاطب بها الله تعالى الناس كافة، لا يحدها زمان ولا مكان ولا قومية، بُعث بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، وهي دعوة مبنية على التوحيد والعدل والمساواة، وقد تجسدت هذه العالمية في القرآن والسنة، وبدأ تطبيقها بإنذار وتبليغ الدعوة لملوك ورؤساء العالم،
أبرز دلائل ومظاهر عالمية الإسلام:
الشمول في الخطاب القرآني: كثرة الآيات التي تخاطب “الناس” أو “العالمين” كقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ: 28]، وقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107].
عالمية الرسالة النبوية:
تأكيد النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف (أعطيت خمساً.. ومنها . (وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة).
مخاطبة ملوك العالم:
إرسال النبي صلى الله عليه وسلم رسائل إلى ملوك الفرس والروم والحبشة، مما يؤكد أن الدعوة ليست محصورة في الجزيرة العربية.
الإنسانية ورفع التمييز:
الإسلام يجمع البشر على كلمة التوحيد، ويلغي الفوارق العنصرية أو الطبقية، ويحقق الكرامة والعدل لجميع الناس.
الخُلود والامتداد:
الإسلام هو الرسالة الخاتمة، ولذلك فهو مناسب لكل زمان ومكان، متجدد بحيوية تشريعاته.
تعد عالمية الإسلام من ضرورات العقيدة، حيث لا تفرق بين أبيض وأسود، أو عربي وأعجمي، وهي دعوة هداية شاملة.
فعلى العلماء والدعاة الاجتهاد في تبليغ الدعوة لكل العالم وبكل اللغات
والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل
الرابع من أبريل ٢٠٢٦



