د. حسين البدوي يكتب… المهند…. سيف من سيوف الحق
حياتك كلها فخر
و استشهادك فخر
لكل من يعرفك ومن عرفك ومن شاهدك..
عرسك عرس في كل بقعة لم تطأها أقدام المليشيا النجاسة لانك دافعت عنها ..
عرسك في كل مكان عاثت فيه المليشيا واغتصبت و سرقت وحرقت وقتلت اهله لان هذه المناطق تحديداً تفخر بك ضعفين..
عرسك في كل شارع عادت له الحياة
عرسك في كل بيت دخله الأمن و الأمان بعد فقد..
عرسك في كل مسجد رفع فيه الآذان بعد غياب
عرسك في جرس المدارس التي فتحت فصولها..
عرسك في
اهازيج رياض الأطفال التي عادت لها براءتها..
عرسك في كل البلاد..
عرسك في كل شاشات الهواتف المحمولة وشاشات التلفزة…
الشهيد مهند الفضل
كما اسم السودان و الأرض السودانية
ليست حكراً
كذلك كنت في حياتك و في شهادتك
تمددت في دواخل الامة البشرية السودانية
نعم الأمة السودانية
فنحن امة السودان
لا نقل عن الأمم الأخرى (العربان والعجم)
تاريخاً وحضارة
بل نحن أمة تسيدنا عليهم اخلاقاً من التنزيل و النبوة و نشرنا فيهم العلم و التمدن و مازلنا…
نحن أمة لا تنجب إلا العظماء الذين يحملون إرثها و تاريخها و يدافعون و يدفعون عنه من يعبث به و يدفعون أرواحهم و يَخْلُدُون و يُخَلَدُون… نحن أمةٌ ليس لها ثمن ولم يحدد لها سعر في أسواق النخاسة السياسية… يتناسل شبابها و يتحور جينياً كل جيل اقوي من سابقيه…
….
عشت مهنداً
و استشهد صامداً
و ظللت مخلداً
في السيرة
…
كابشن الفخر
…
حملت إسمك ( مهند) و (فضل) والدك
و رضا والدتك
و فخر. اخوتك
ولم تقف عند ذلك
نلت المراقي في كل قلوب الأمة السودانية
…
د. حسين علي البدوي
(كابشن)



