مقالات الظهيرة

د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. رسم خارطة طريق لمستقبل سودان ما بعد الحرب

قالت قناة الحدث عن مصدر مسؤول بحكومة (إبليس) الواتسابية: (طيران الجيش هاجم قواتنا بشمال وغرب كردفان).

بربك ماذا تريد من نسور الجو أن يقدموا لك غير (البل)؟.

ولم يحدثنا المصدر المسؤول عن طائرة الشحن الأماراتية التي تم تدميرها في الفاشر.

ولم يتطرق ذلك المسؤول لزيارة نسور الجو لقوات حكومة (إبليس) بكاودا معقل الحلو. ولم يذكر لنا مسؤولهم (اللقطة) تسليم عدد (٣٠) عربة قتالية بكامل سلاحها للجيش في شمال كردفان. وغاليًَا ما يكون مغيب عن أخبار تواصل كثير من المليشيا في كردفان مع الجيش للتسليم.

وفات عليه من كثرة انتصارات الجيش على (بل) أم كعوك صد الفرقة (٢٢) بابنوسة لذلك الهجوم الكبير للمرتزقة.

ولنضع ذلك الأجير في المشهد تمامًا حتى يكون على دراية لمستقبل باقي قواته في كردفان الكبرى وإقليم دارفور، وخلاياه النائمة في بقية السودان.

أيها (المسعول) كما أفاد الأهالي في شمال كردفان في مناطق محلية (أم كريدم) التابعة لقبيلة دار حامد (النواهيا) بأن المليشي يبيع سلاحه بدراهم معدودات من أجل لقمة العيش.

وعلى ذلك قس. وخلاصة الأمر نجزم بأن مرحلة الانهيار التام قد بدأت بالفعل. لذا نناشد الشعب ألاّ يلتفت لترهات الميديا المضروبة.

لم يترك الجيش والقوات المساندة له مساحة جغرافية للمليشيا للمناورات العسكرية (الفشوش) ناهيك عن الحقيقية.

الأمر الذي انعكس على الجناح التقزمي في الميدان السياسي. فأصبح (كلًّا) على مولاه. أينما يوجهه لا يأتي بخير.

الأحد ٢٠٢٥/١١/٣٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى