مقالات الظهيرة

د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… دامرة مستريحة!!

دامرة مستريحة في ولاية شمال دارفور. مقر زعيم (الرزيقات – المحاميد) موسى هلال. منذ تمرد حميدتي أعلن هلال الحياد التام.

قبل يومين أطلّ هلال مجددًا على خشبة مسرح الأحداث.

إذ بدلت مستريحة ثوب الحياد بثوب الانحياز للجيش.

هلال أعلنها بوضوح، بل سحب وثيقة (الميلاد) السودانية من تاريخ حميدتي. وفي تقديرنا مهما تأخر الزمن ولشيء في النفوس من تراكمات الماضي. لابد من تصفية حسابات نهائية بين هلال وحميدتي.

مستريحة الآن تعتبر الملاذ الآمن للهاربين من قوات حميدتي، وليس أمامهم خيار إلا الانضمام لهلال بكامل سلاحهم.

خلاف ذلك تركهم للقتال والذوبان في مجتمعاتهم. وهذا يعني هلاكهم المؤكد من حميدتي. ومستريحة تعني لهم أيضًا السلامة من عقوبة الجيش.

ولا أشك بأن إعلان البرهان غير المعلن (من دخل دار هلال فهو آمن) لكل حاملي السلاح بدارفور الآن قد وجد قبولًا لدى كثير من هؤلاء الفارين من ميادين القتال.

إذن هلال في نظر حميدتي (برهان أصغر) لابد من إيجاد طريقة للتخلص منه. برأي من اليوم وصاعدًا مستريحة موعودة بمسيّرات حميدتي. وفي نهاية المطاف المواجهة المباشرة واقعة.

إذن نحن أمام تغيرات دارماتكية كبري بدارفور. وخلاصة الأمر نرى بأن موقف هلال الأخير فيه أكثر من دلالة.

منها: تيقنه بنهاية حميدتي. وأتته الفرصة مرة ثانية ليعيد ماضٍ سلبته منه تقديراته الخاطئة حينها. لذا سوف يستثمر الرجل علاقته مع حواضن المليشيا داخل وخارج السودان.

وتلك الخطوة سوف تجد القبول من الشارع. والدعم اللامحدود من الجيش.

الأربعاء ٢٠٢٦/١/٧

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى