د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… بارقة أمل!!
تخطت الضربات بين إيران وثنائي الخراب العالمي مرحلة الأسلحة التقليدية. نحن مقبلون على مرحلة خطيرة للغاية. أمريكا حركت طائرات عملاقة مهمتها الضرب بالنووي.
إيران تدرك ذلك جيدًا لذا أعلنت قبل يومين بأن مفاعل ديمونة الإسرائيلي من ضمن أهداف المرحلة القادمة. عليه يرى كثير من المراقبين بأن الحرب على مشارف مرحلة اللاعودة.
ولكن في ظل هذا الجو المشحون ظهرت بارقة أمل تتمثل في وساطة تقوم بها مصر أم الدنيا لخفض حالة التوتر أولًا، ومن ثم وضع حد لوقف الحرب، ومن بعدها انطلاق قطار المفاوضات. مصر لما تمتلكه من خبرة وقبول من أطراف النزاع كافة كفيلة بهندسة المشهد بصورة ترضى الجميع. وخلاصة الأمر نؤكد بأن نجاح المبادرة المصرية شبه مضمون؛ لأن الثنائي الهمجي يبحث عن مخرج آمن سياسيًا وعسكريًا من الفخ الإيراني بأي ثمن.
إيران ترى بأنها حققت أهدافها بصورة مقبولة. كومبارس المشهد (دول الخليج) المبادرة بردًا وسلامًا عليهم. القوى العظمى الصاعدة (الصين) أوصلت رسالتها لأمريكا بصورة غير مباشرة. روسيا لم تفوت فرصة انتقامها من أمريكا بدعمها لأوكرانيا ضدها. الاتحاد الأوروبي سياسيًا المبادرة تكفيه شر الانقسام واقتصاديًا في أمس الحاجة لها لانسياب نفط الخليج.
السبت ٢٠٢٦/٣/٧
نشر المقال… مصر الحضارة في قلب الحدث.



