مقالات الظهيرة

د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. البرهان والمعاندون

ابن الإسلاميين العاق (عثمان مرغني). والمحيط الإقليمي يغلي كالمرجل هذه الأيام خوفًا من خروج الأزمة السودانية عن السيطرة.

وتداعيات ذلك الخروج على الأمن والسلم العالميين. يقول: (بكل يقين ستبدأ ترتيبات دولية لترسيم أوضاع السودان لتتجاوز البرهان وكل المعاندين).

لو استبدل الرجل مفردة (لترسيم) بمفردة (لتقسيم) لكان صادقًا.

ولو سمى الأسماء بمسمياتها الحقيقية لكان الأمر مقبولًا. بدلًا من مفردة (المعاندين) ليته كان شجاعًا بقوله (الإسلاميين).

ومن خلال إيماننا بعقيدتنا الإسلامية وفخرنا بوطنا السودان نقول لهذا البوق: (بكل يقين ستبدأ ترتيبات سودانية لتثبيت أوضاع السودان لتتجاوز حمدوك وكل الخائنين).

لقد تحمّل البرهان مسؤوليته التاريخية أمام الله والشعب بكل ثقة واقتدار.

وكيف لا يتحمّل والشعب قد تخندق معه في خندق الدفاع عن العقيدة والوطن. عليه ليعلم هذا الدعي بأن سمك البرهان والمعاندين (ما بهددوا بالغرق). لقد تجاوز هؤلاء مثل تلك الترهات.

مع كل ذلك نجد البرهان والمعاندين على أتم الاستعداد لقبول كل دعوة صادقة للسلام حتى وإن أتت من حمدوك.

ومتى ما لاحت بارقة أمل تجدهم أول من يوافق عليها. وخلاصة الأمر رسالتنا للسان الخيانة والعمالة يجب أن ترى السودان من خلال مرآة الحرب. فهو غير قابل لمزيد من الدمار. هات ما عندك من رؤية وطنية صادقة لتكون (نفاج) نحو السلام. أما ما (تقيأت) به بعد تخمة مائدة بن زايد الدولارية فهو دعوة صريحة للاستسلام، وتلك مرآة لا ينظر بها إلا خونة الأوطان.

الأربعاء ٢٠٢٥/١٢/١٧

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى