مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (مصر الحبيبة)!!

حملة إعلامية معادية لمصر ظهرت هذه الأيام من جهات لها مصالح. هدف ذلك الوقيعة بين الشعبين اللذين ربطت بينهما أواصر الإخوة منذ آلاف السنين. ويكفي مصر أنها تستضيف الآن عدد خمسة مليون ونصف سوداني.

وهي أكبر جالية سودانية بالخارج. وكذلك لا ننسى موقف مصر في بداية ثورة فولكر التي عجزت عن توفير (رغيفة واحدة فقط لكل أسرة) في أول اختبار لها وهي على سُدة الحكم، لتدخل مصر على خط الأزمة من منطلق مسؤوليتها التاريخية، لتحل المشكلة فورًا وبالكامل وإلى يوم الناس هذا. ومَنْ الذي يتجاهل فتح مصر لحدودها لاستقبال السودانين كمواطنين وليس لاجئين بعد حرب الحاءين (حميدتي وحمدوك) ضد السودان؟.

كذوب ومنافق مَنْ يقفز على جدار حقيقة مواقف نُصرة مصر للسودان في المحافل الدولية على مر التاريخ. وغامط وجاحد لعظيم موقفها من الحرب الدائرة الآن. وخلاصة الأمر رسالتنا لكل سوداني أن ينظر للعلاقة مع مصر بعين البصيرة العقلانية، وليس بعين البصر العاطفية. مصر ليست جارة فقط عند السودانين؛ بل حالة رضا نفسية يعيشها المواطن السوداني.

الأثنين ٢٠٢٦/٧/٦

 

نشر المقال… يعني مصر يا الأم الرؤوم والأخت الشقيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى