مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. أزمة مجتمع!! 

حلة يحيى بجنوب نيالا كانت مسرحًا بالأمس للقتال بين مجموعتين من الدعم السريع بالأسلحة الثقيلة والنتيجة هلاك (٢٢). ولم تتوقف المعركة إلا بعد تدخل قوة من (١٠٠) تاتشر للفصل بينهما. والسبب (تغوط) عسكري داخل دكان مواطن، بعاليه أزمة مجتمع بالكامل.

وليس من الحكمة اختزال القضية في إطار ضيق وتحميل الدعم السريع المسؤولية. مجتمع يفتخر أهله بأنه أرضٌ للقرآن. ولكن استسهال قتل النفس بهذه الطريقة ولأتفه الأسباب (شاحن موبايل.. كلب عض غنامية… بقرة أكلت بطيخة… إلخ). نجزم بأن حفظ القران عادة وليس عبادة. وفي تقديرنا أن أزمة المجتمع الدارفوري سببها المثقف. هذا المثقف مصاب بانفصام وهزيمة نفسية من بقية المجتمعات السودانية الأخرى.

لنا صداقات كثيرة مع المثقفين الدارفورين. القاسم المشترك بينهم. عدم العودة لأهلهم، بل التأفف من تصرفاتهم. وتفضيل العيش في دار صباح أو المهجر. والمتاجرة بقضية هؤلاء (المتغوطين) باسم الهامش والتهميش من أجل الوزارة والبزنس. وخلاصة الأمر نرى بأن (انتشال) المجتمع الدارفوري من التصرف البهيمي في أعلى درجاته.

ووضعه في أول سلم للإنسانية دَينٌ مستحق على المثقف الدارفوري. عليه لو زار كل مثقف دارفوري أهله وعشيرته في العام مرة واحدة. وأقام لهم الدروس الدينية والتوعوية لما كانت تلك المجتمعات بهذه الطريقة التي هي نسخة من حياة إنسان العصر الحجري.

الخميس ٢٠٢٦/٤/٢٣

 

 

نشر المقال… يعني رسالة للمثقف الدارفوري (ما حك جلدك مثل ظفرك).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى