(حديثكم) مرتضى أحمد الخليفة يكتب…. نساء وضعن بصماتهن في خارطة الحياة السياسية والثقافة بالتفكير والإبداع

المرأه المكافحة المرأه المناضله الام الحنونه صاحبة الرساله القويه مشاركه في كل المواقع مسانده داعمه ام الشهداء ام المقاومه الشعبيه ام الجيش ام المشتركه ام البرائون ام الجهاز ام الشرطه ام الدرع ام السودان.
هي ليست نصف المجتمع كما يقال فحسب، بل هي كل المجتمع حين تكون أمًا ومربية، وهي عقله حين تكون مفكرة، وهي ضميره حين تكون صاحبة موقف، وهي مستقبله حين تصنع الأجيال على عينيها.
وعبر مسيرة التاريخ، لم تكن المرأة يومًا هامشًا على صفحات الحياة، بل كانت متنًا أصيلًا فيها، سطرت حضورها بالكلمة، والموقف، والفكر، والنضال. ففي السودان، تقف شامخة تجربة المناضلة التي كسرت قيود المستحيل، لتصبح أول امرأة برلمانية، ولتفتح الطريق واسعًا أمام مشاركة المرأة في العمل السياسي، حاملة هموم النساء والوطن في قلبها.
وقبلها بسنوات طويلة، سطرت ملحمة من الشجاعة، وهي تحرض الرجال على القتال دفاعًا عن الأرض والكرامة، لتؤكد أن المرأة السودانية كانت ولا تزال عنوانًا للقوة والعزة.
وعلى خارطة العالم، برزت أسماء نسائية صنعت القرار وغيرت مجرى التاريخ، مثل التي قادت ألمانيا بحكمة واقتدار، و التي لقبت بالمرأة الحديدية، في دلالة على صلابة القيادة وقوة التأثير.
وفي المجال الثقافي، كانت المرأة ولا تزال منارة للإبداع، تكتب الرواية، وتنظم الشعر، وتصنع الوعي، وتغرس في وجدان الأمة معاني الجمال والانتماء.
وهي صاحبة الكلمات الرصينه في الصحافه وصاحبة النقد البناء، وهي المعلمه والمربيه للأجيال
إن الحديث عنها ليس ترفًا فكريًا، بل هو اعتراف مستحق بدورها العظيم، وهي التي تحمل الوطن في قلبها، وتصبر على قسوته، وتحلم له بغدٍ أجمل.
فالتحية لكل امرأة سودانية صابرة، مكافحة، مبدعة، تؤمن أن الوطن يستحق التضحية، وأن المستقبل يولد من رحم المعاناة.
وستظل المرأة، ما بقيت الحياة، بصمة لا تمحى في خارطة السياسة والثقافة والإبداع.ولكم التقدير والاحترام،



