تسابيح بابكر تكتب… نحن أمة صنعت التاريخ… وستصنع انتصارها
يعتبر السلوك الذي انتهجته المليشيا الإرهابية و من يعاونها من دول كنا نحسبها دول شقيقه و صديقه من استهداف لمنشآت استراتيجيه وتدمير لبنى تحتيه ما هي إلا فرفرة ذبيح.
أُريد بها استعراض قوه بعد أن يئست وعجزت من النصر ارضاً فأتجهت إلى العدوان جواً ، هذه الاستهدافات لن تذيد الشعب السوداني الا كرهاً لهذه المؤسسه الإرهابية وهذه الدويله و لن تذيده إلا تمسكاً بالقوات المسلحه والقوات المسانده لها ، والتي تعتبر صمام أمان للشعب السوداني
هذا الشعب الذي لا يخلو بيت وليس فيه مدافع ومقاتل للدين والعرض و لا يخلو حيُّ من الأحياء ولا يوجد به مقاومه شعبيه ، هذا الشعب منصور وسينتصر ، بالرغم من تكالب الأعداء عليه لن يذيده الا تمسكاً بوطنه والتفافاً حول قيادته.
المؤلم جداً غياب المجتمع الدولي ووقفته وقفة المتفرج الذي لا يحرك ساكناً إزاء هذه الجرائم والانتهاكات ، و هذا يدل على أن السودان يقف وحده ضد مجموعه من الدول الطامعه التي تريد استهداف السودان وأمنه وتريد أن تسوق السودان إلى نوع جديد من الاستعمار واستغلال للموارد ،
و دلالة ذلك الاجهزه الاستراتيجيه المتطورة والمستخدمه في الهجمات ، دلاله واضحه أن وراء تلك المليشيا دُول لها ثقل اقتصادي كبير ولها تأثير قوي على المجتمع الدولي.
خطوة قطع العلاقات مع دولة الإم_ارات ” خطوه جاءت متأخره وجاءت بعد أن رفضت محكمه العدل الدوليه وهي التي ليست بعادله قبول دعوى السودان المقدمه ضد الام_ارات و هذا يؤكد على قدرة تأثير هذه الدويله على قرارات المحكمه والمجتمع الدولي.
المرحله الحاليه مرحلة نكون أو لا نكون ، مرحله تتطلب توافق كل مكونات الشعب السوداني وتوحده وكشف اي عميل و خائن والحاح بالدعوات لله لنصبح ايد واحده وقويه ، تبطش بيد من حديد ، والشعب السوداني شعب معلم له باع طويل في الثأر فمثل ما قطع رأس غردون و هذه المره سوف تقطع رؤؤس كثيره
رساله للجاليه السودانيه في الام-ارات الآن الحصه وطن ، ولا صوت يعلو فوق صوت الوطن .
لاتهاون ،لا تنازل ، لا تراجع ، لا استسلام
سدد الله الرمي وثبت الاقدام
نصر من الله وفتح قريب
#لا_سلم_الله_الام_ارات



