تسابيح بابكر تكتب… جمعة النصر… جمعة القصر!!
الحمد لله حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه .
والله لم نشكك يوماً قط في رحمة الله و لم نشكك يوماً في قواتنا المسلحه والقوات المسانده لها وقائدها الفريق / عبد الفتاح البرهان وأركان حربه وسلمه ، في النصر ، برغم التحديات والشدائد .
وها هي البشريات والانتصارات تتوالى لتثبت عظمة وقدرة وإمكانيات الجندي السوداني وارادته و عزيمته في حماية أرضه و عرضه .
أنا ليهم بجر كلام *** دخلوها و صقيرها حام
استيقظ الشعب السوداني في صباح الجمعه الموافق / الحادي والعشرون من شهر رمضان المبارك بشرى تحرير القصر الجمهوري رمز سيادة الدوله و كرامة الشعب السوداني من ايدي المرتزقه المأجورين ، بالرغم من أن أي بقعه في أرض السودان المباركه هي حره كريمه عزيزه .
وبهذا الانتصار أُرسلت رسائل لكل عميل و مرتزق ولكل متعاون سواء دول او أفراد بأن النصر باتت بشرياته تلوح في الافق وأن النصر آت ولو بعد حين ، وبعدها سيكون لكل حدث حديث .
التحيه لقواتنا المسلحه والقوات المسانده لها و التحيه للشعب السوداني الذي أكد مقولة ” جيش واحد … شعب واحد ”
ووقف مع جيشه واستنفر ابناءه وامكانياته في دحر التمرد ، وساعد بالدعوات والتضرعات في هذه الأيام المباركات من العشر الأواخر من شهر رمضان ، فحق لهذا الشعب الكريم الفرح بالانتصار ، وحق لنا الفرح بجنودنا البواسل الذين ضحو بأنفسهم و شبابهم من أجل رفعة هذا الشعب .
الرحمه والمغفره لشهداء بلادي ، شهداء معركة الكرامه ،عذراً لا يستطيع مداد قلمي وصفكم ووصف تضحياتكم الا أنني ادعو لكم بجنات الخلد والنعيم .
و التحيه ايضاً لأسر الشهداء والجرحي ، ربنا يشفي كل جريح و يرد كل غائب و مأسور.
نتمنى من الله العلي القدير سماع بشريات النصر على كافة المحاور ، ومحوري دارفور وكردفان .
و مايزال المد الكاكي الاخضر في تقدم وانتصار .
والله اكبر ، والعزة للسودان
نصر من الله وفتح قريب