مقالات الظهيرة

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… إرتفاع منسوب شعبية البرهان…. وهكذا صناعة التأريخ الفاخرة…. وعلو صوت إرادتنا الحرة..!!

*قلنا من قبل أن جيش السودان ظل يقدم للشعب كلما ادلهمت الخطوب، قيادات قادرة علي صناعة التأريخ، وتشريف الأمة بمواقفها الوطنية ومانعة لها من تبتلعها هزيمة من لدن المتربصين بأمن واستقرار البلد.

فيظل التأريخ وحده هو الشاهد الأهم والأقدر علي سرد إنجازات الجيش في معارك صيانة وحفظ الإرادة الوطنية وتماسك قوامها وعلو قامتها ونصاعة مظهرها في كل العالم..

وقد صدق الرئيس البشير حينما عاهد الشعب من قبل بأن يجده في كل المواقف التي تشرف.

واليوم يكرر البرهان ذات العهد مع الشعب ويقود هذه المعركة التأريخية بثبات أسطوري وحرفية قتالية لاتخطئها عين ويثبت بالفعل أنه أحد الصناع المهرة لتأريخ الأمة فيكون بذلك جديرأ بهذا الإرتفاع في منسوب شعبيته، واستحقاقه صفة القائد القومي الفذ في منعطف الحارة الملون بالبسالة والصبر والمفعم بتلك التضحيات النادرة بالأرواح والدماء (كأعظم هدية) من الجيش وكل فرسان الكرامة لشعبنا الأبي..!!*

*يوميات الحرب مشبعة بالمواقف المشرفة التي أثبتت أن الدولة بقيادة البرهان وبقية الطاقم العسكري في الكابينة، آمنت (إيمان الشرفاء)، ألا يهدأ لها بال ولانفس إلا بالقضاء علي سرطان المليشيا، وقد (صدقوا) الشعب ماوعدوه به، وهاهم فرسان الحوبة، والجبال (الراسية) في وجه كل آلاعيب الأجندة الخارجية الملغومة.

وطغيان الأحقاد الواردة لوطننا من الكفيل الأجنبي وأتباعه (الأذناب) من العملاء، وقد مضت بنا القيادة العسكرية من (نصر) إلي نصر أكبر و(حشرت) التمرد في (أظفار) ملاقيطه وأوردوهم بحول الله وقدرته (حياض القتل)، وتعاهدوا مع الشعب علي الإقتصاص من الاذناب في قحت وتفرعاتها بعد أن سدوا أمامهم (بالضبة) أبواب العودة للحكم بل مجرد (الحلم) به، وأما (الطلس بولس) مبعوث ترمب حليف التمرد فقد (لعق علقته) من (القائد الهمام) البرهان، الذي أعلن من (منطلق القوة) رمي (روشتة) الرباعية ومسعد طلس وشراكة الكفيل الإماراتي علي أقرب رف (للمهملات)، مع الإنحياز التام لإرادة الشعب الحرة، والإلتزام بكل مايرجوه وهو (كنس) التمرد وشفاء (غيظ) من فقدوا المال والولد والمسكن والمتاع..!!

*ذلكم صوت الحق والقوة يابرهان ونريد أن نمضي قدماً بهذا (النهج) الوطني الخالص، فلا (هدنة) هي الفخ ذاته، ولا تفاوض مدسوس فيه (السُّم)، إلا مايأتي (مبرأ) من أي أجندة خارجية أو (إملاءآت سطحية)..ولأن الشعب قد ازداد اطمئناناً تجاه قيادته فهذا يعني أن النصر علي الأبواب وأن شمس المؤامرة إلي (مغيب)، وماالنصر إلا بعون الله..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى