سوشال ميديا

المذيعة سوسن محمود… من وجوه الى صناعة المنصات الإعلامية… رحلة اعلامية بدأت من الطابور الصباحي ووصلت الى الانتاج الفني والعمل الانساني

في هذا الحوار نقترب اكثر من شخصية المذيعة سوسن محمود صوت نشأ من الشرق وشق طريقه بثبات رغم التحديات الاسرية والمهنية بين شاشة فضائية كسلا وحلم قناة الشروق واذاعات اف ام والعمل المجتمعي والحرب التي اعادت ترتيب كثير من الاشياء تحكي سوسن تفاصيل رحلتها ومحطاتها ومواقفها التي لم تتخل فيها يوما عن قناعاتها

 

حاورتها مروة الزين

 

 

 

البدايات والشغف المبكر

 

كيف تشكلت علاقتك الاولى بالاعلام

 

منذ طفولتي كانت القراءة والاطلاع جزءا كبيرا مني ومعهما ميل طبيعي للحديث امام الجمهور ظهرت اول بذرة للثقة في الطابور الصباحي بمدارس الاساس والثانوي ثم في تقديم تخاريج الجامعة لذلك حين اخترت الاعلام كان امتدادا لهواية وموهبة منحني الله اياها

 

 

 

خطوات مهنية اولى

 

اولى محطاتك العملية

 

كانت البداية في اذاعة راديو المجتمع بعدها انتقلت الى فضائية كسلا عام 2013 وقدمت البرنامج التوثيقي وجوه الذي قدمني للمشاهدين بشكل كبير وفي عام 2016 اصبحت مراسلة للقومي عبر برامج المنوعات ثم كلفت بمنصب كبير مذيعي فضائية كسلا

 

 

 

بين رفض الاسرة ودعم الاساتذة

 

كيف واجهت الرفض وكيف وجدت السند

 

كانت الاسرة رافضة تماما لعملي في الاعلام وهذا وضعني امام تحد كبير لكنني وجدت السند في اساتذة اجلاء وقفوا معي ومنحوني فرصا ومساحات مهمة

بدرالزمان عثمان

طه الشيخ

حيدر عثمان

شبيكة محمد خليفة

اماني النور حموده

شكرالله خلف الله

علاء الدين الضئ

اشراقة الطاهر

صلاح الرشيد

 

 

 

الشروق حلم تحقق ثم توقف

 

ماذا مثل لك الظهور في قناة الشروق

 

كان حلمي الاكبر وتحقق في 2017 لكن ظروفا اسرية قاهرة لم تمنحني فرصة الاستمرار ورغم قصر التجربة الا انها شكلت نقلة نوعية وغيرت الكثير في رؤيتي واسلوب عملي

 

 

 

الخرطوم بين الريف والمدينة

 

ريفية في البندر وعاصمية بروح القرية

 

هو تعبير احبه كثيرا وهو ايضا عنوان مجموعة قصصية لي قصدت به ان دخولي الخرطوم كان بتلقائية القرية ونقائها بينما خروجي منها كان محملا بخبرة العاصمة دون ان افقد عفوية الريف

 

 

 

العودة الى كسلا والعمل المجتمعي

 

ماذا اضاف لك العمل الطوعي

 

عدت لكسلا وانخرطت في العمل المجتمعي كميسر ومحاضر في المجتمعات الفقيرة ومنسق لعدد من المنظمات خلفيتي الاكاديمية ساعدتني كثيرا فانا خريجة علوم حاسوب وتقانة معلومات ثم عدت للعاصمة عام 2021 وعملت في اذاعات اف ام اذاعة 993 الطبية واذاعة اس اي يو جامعة السودان ثم تقديم سهرة مدارات التلاقي عبر اذاعة البيت السوداني

 

 

 

الحرب والموقف الوطني

 

كيف اثرت الحرب الاخيرة على مسارك

 

عدنا الى كسلا بفعل ظروف الحرب لكنها لم تفاجئ جيشا كان مستعدا لحماية الوطن وقفنا معه بطريقتنا عبر الكلمة والمنصات والفعاليات وافتخر انني كنت اول من ارتدت توبا مصمما خصيصا لهذه اللحظة يحمل شعار الدولة بفضل المصممة امال ابراهيم وكذلك اول من صممت توب الشرطة السودانية

موقفي كان واضحا دائما الجيش جيش وطن لا ميليشيا ومن الشرق العنيد ندمر قسم زلزالهم

 

 

 

خدمة النازحين

 

ماذا مثل لك هذا الملف

 

شرق السودان كان ملاذا امنا للنازحين وخلال تلك الفترة عملت مديرا للاعلام والعلاقات العامة في مفوضية حقوق الانسان كسلا كانت تجربة انسانية عميقة وشعرت خلالها بمسؤولية اكبر من اي وقت

 

 

 

منصة المنتدى للانتاج الفني والاعلامي

 

ما هي خدمات منصتك الحالية

 

امتلك الآن منصة المنتدى للانتاج الفني والاعلامي وتقدم خدمات

التغطيات الاعلامية والتوثيق

انتاج الافلام الوثائقية

التقارير الاعلامية

تنظيم الفعاليات

الاعلانات

 

وكان اول انتاج لنا فيلما وثائقيا لمؤتمر الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة بجامعة كسلا

 

 

 

منتدى سوسنايا

 

فكرة المنتدى الثقافي

 

هو منتدى سوسنايا مساحة ثقافية وفنية وسياحية تقام نصف شهريا وقد اكمل عامه الاول قبل ايام المنتدى منصة لاحياء التراث والهوية وفتح حوار حول جماليات الشرق

 

 

 

 

رسالة اخيرة

 

رسالتك للجيل الجديد من الفتيات الطامحات للاعلام

 

ان يثقن بقدرتهن وان لا ينتظرن رضا الجميع الاعلام رسالة ومسؤولية قبل ان يكون ظهورا من تملك الشغف والصبر ستصنع لنفسها مكانا مهما كانت التحديات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى