المنوعات

العابرين وصفحات التاريخ… وفد رفيع من القيادات الاهلية علي راسهم احد كبار زعماء السودان المانجل الأمين ناصر جماع مانجل عموم قبيلة العبدلاب والقواسمة ورئيس الإدارة الاهلية ولاية الخرطوم في زيارة لسلاح المدفعية عطبرة

الظهيرة – عطبرة :

وفد رفيع من القيادات الاهلية علي راسهم احد كبار زعماء السودان الرجل القامة المانجل الأمين ناصر جماع مانجل عموم قبيلة العبدلاب والقواسمة ورئيس الإدارة الاهلية ولاية الخرطوم في زيارة لسلاح المدفعية عطبرة.

بعد عودته من رحلة العلاج بالخارج يعود مانجل العبدلاب لحضن الوطن ويباشر مهامه ويكمل مابدئه من تايد ودعم للقوات المسلحة في معركة الكرامة وياكد علي الموقف الوطني للإدارة الاهلية وان المرحلة لاتتطلب الحياد وان السودان يمر بمرحلة تاريخية مفصلية والقوات المسلحة والشعب في صف واحد ضد المؤامرة والعدوان وبشر الشعب السودان بأن النصر قادم والنصر حليف المؤمنين الصادقين اهل الحق..

وترحمة علي شهداء المعارك التاريخية الأبطال ابناء السودان المخلصين الذين هبو مسرعين من كل مكان لرد العدوان وكتب بدمائهم الطاهرة الذكية النصر المستحق ..

كما دعا القاعدين من الشباب للاستجاب لنداء القائد العام بالاستنفار والتدريب والانتظام في صفوف القوات المسلحة..

من جانبه شكر اللواء ركن محمد الامين قائد سلاح المدفعية الوفد واطلعة علي الخطة المطروح للزيارات القادمة وتفاصيل المشروع القومي الذي يرنو الي توحيد كلمة كبار السودان وزعمائة خلف قضية السودان المصيرية وخلف القوات المسلحة السودانية وثمن المجهود الكبيرة الذي تقوم به الإدارة الاهلية في كل بقاع السودان ..

في ختام اللقاء اكدة المانجلك الأمين ناصر جماع ان الجميع ادرك انه لابديل للقوات المسلحة الا القوات المسلحة ولاتهاون ولا مهادنة مع من لايعرفون القيم والاعراف..

وان كل السودانين مجمعين وهدفهم واحد ومعلوم هو القضاء علي هذا التمرد العدواني الغاشم الذي نهب وسلب وغتصب الحرمات وقتل الأبرياء العزل من النساء والأطفال وأفعال التمرد واضحه أمام أنظار العالم في الخرطوم والجزيرة واخيرآ الفاشر التي كشفت الاجرام بشكله الواضح ..

ودعاء منظمات المجتمع المدني والدول الكبري لاتخاذ موقف واضح ومواجهة الاجرام بالعقوبات الرادعة وطلبة من داعمي التمرد ان يكفو عن دعم الاجرام وتغير مواقفهم المعادية للحكومة السودانية والجيش القومي ..

 

دليل الحيران

شاذلي محمد الحافظ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى