الجزيرة تتصدر مشهد الحج: إنجازات واستعدادات متميزة لموسم 1447هـ

الظهيرة – تاج السر ود الخير:
تشهد ترتيبات حج عام 1447هـ نقلة نوعية في منهجية التخطيط والتنفيذ، حيث تتبنى ولاية الجزيرة تحت قيادة الأستاذ عبدالواحد عوض حسين الأمين العام للحج والعمرة نهجاً مؤسسياً متكاملاً يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وتأتي هذه الجهود في إطار التنسيق الاستراتيجي مع وزارة الحج والعمرة السعودية ورابطة العالم الإسلامي عبر وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والمجلس الأعلى للحج والعمرة.
حيث انطلقت فعاليات المعرض التمهيدي للحج في التاسع من نوفمبر بمشاركة كبار مسؤولي الشؤون الدينية والأوقاف على مستوى العالم الإسلامي.
وأوضح الأستاذ / عبدالواحد عوض حسين أن العملية التخطيطية لهذا الموسم تتم تحت إشراف السيد / وزير الشؤون الدينية والأوقاف والمجلس الأعلى للحج والعمرة وكل أمناء الولايات تُشكَّل برئاسة الوزير ، والمجلس الأعلى للحج والعمرة و أمناء الولايات.
وذلك حسب تصريح الوزير، وتتميز هذه اللجنة بطابعها المؤسسي الشامل الذي يتضمن مشاركة جميع الأطراف المعنية في صنع القرار.
و بيَّن الأمين العام للجزيرة؛ أن العملية تتم عبر منهجية دقيقة تبدأ باختيار الحزم الخدمية المناسبة لكل ولاية، مع مراعاة الخصوصيات المحلية والعادات الاجتماعية.
فكل ولاية تختار مواقع السكن في مكة المكرمة وفقاً للأحياء التي اعتاد حجاجها الإقامة فيها، مع الأخذ في الاعتبار معايير القرب من المشاعر المقدسة وسهولة الوصول للحرم .
كما تختار كل ولاية خدمات الإطعام وفقاً للثقافة الغذائية وأذواق الحجاج، مع الالتزام الكامل بالشركات المجازة من وزارة الحج السعودية وتحت إشراف الوزير والمجلس الأعلى للحج والعمرة.
وأشار إلى أن عملية اختيار المطاعم تخضع لمعايير صارمة تشمل الفحص الميداني للموقع والتأكد من الملاءمة اللوجستية ومراجعة الجوانب الصحية وإمكانيات الكادر العامل. كما يتم تقييم قوائم الطعام والمشروبات بأنواعها، وإجراء منافسات وعطاءات بين المطاعم، مع التوقيع النهائي على العقود عبر المستشار القانوني للوزارة واعتمادها من الأمين العام.
وفي مجال المتابعة والتقييم، أضاف عبدالواحد أن هناك لجان متابعة ميدانية خلال موسم الحج تقوم بمراقبة أداء المطاعم وحركة النقل وجودة السكن، وتحرير محاضر عن أي تقصير أو عدم مطابقة للمواصفات المتفق عليها، ورفعها لوزارة الحج السعودية للفصل فيها.
وكشف التقرير عن مؤشرات أداء مبشرة في ولاية الجزيرة، حيث سجلت أعلى معدلات التسجيل للحج لعام 1447 هجرية مقارنة بالولايات الأخرى، مما دفع المسؤولين إلى التوجه لطلب زيادة الحصة إلى ثلاثة آلاف حاج. وأرجع عبدالواحد هذا الإقبال الكبير إلى سمعة الولاية في تقديم خدمات متميزة خلال المواسم السابقة، وإلى ثقة الحجاج في جودة الخدمات المقدمة.
وقد سبق في العام الماضي ان حظيت ولاية الجزيرة بإشادة من المجلس الأعلى للحج والعمرة ، حيث اعتبرت “الأولى دون منازع في كل خدمات الحج”. ويرى المراقبون أن هذا التميز يأتي نتيجة للنهج التكاملي الذي تتبناه الولاية، والاستفادة من التجارب السابقة، والتركيز على اختيار مواقع السكن المناسبة التي توفر سهولة الوصول للمشاعر، والحرص على تقديم خدمات ممتازة في السكن والإعاشة والترحيل.
خاتمة أشمل:
تمثل ترتيبات حج 1447هـ نموذجاً متقدماً في إدارة المواسم الدينية، حيث تجسد ولاية الجزيرة تحت قيادة الأستاذ عبدالواحد عوض حسين فلسفة إدارية متكاملة تقوم على التخطيط العلمي والمتابعة الميدانية والشراكة المؤسسية.
ويظل الضمان الذي توفره وزارة الحج السعودية للمؤسسات الخدمية عاملاً حاسماً في تحقيق الرحلات الآمنة والمريحة للحجاج.
كما يُبرز هذا النجاح أهمية النهج التشاركي الذي يجمع بين المرونة في تلبية احتياجات الولايات والالتزام بالمعايير والضوابط العامة، مما يشكل نموذجاً يمكن تعميمه على مختلف الولايات.
وهذا النجاح في ولاية الجزيرة يرجع للرعاية التامة من حكومة الولاية؛ والي و وزير مالية و وزير صحة وبقية الأجهزة ، حيث تكاملت الأدوار.



