اسامة عثمان يكتب… العيد فى مواقع الإنجاز!!

تعتبر المواسم والمناسبات الإجتماعية مثل الأعياد فرصة ذهبية للتلاقى والتصافى ولقاء الأحباب والأصدقاء والأهل..
خاصة بعد الفرقة والشتات الذى أحدثته الحرب اللعينة..
ونحمد الله أن عادت الأمور إلى طبيعتها فى معظم مدن البلاد..
ونخص بالذكر مدينة ودمدنى التى عرفت بالتواصل الإجتماعى الفريد فالتحية لكل أهل هذه المدينة وكل عام وهم بخير..
ونسأل الله تعالى أن يعود العيد و الكل فى صحة وعافية وأمان..
ونخص بالتهنئة فى هذا العيد أبناء ودمدنى المرابطين فى الخنادق فى الصفوف الأمامية وعيدهم فى الخنادق.
فالتحية والتهنئة لأسرهم خاصة ونقول لهم مليون تهنئة وأنتم تجعلوننا نعيد فى أمن وأمان بفضل الله وجهدكم المقدر..وعبركم التحية للقوات المسلحة السودانية وكل القوات المساندة.
ولا ننسى أن نهنئ الكثير من المهن التى تفرض عليها ظروف خدمة المواطن ألا تستمتع بقضاء إجازة العيد مع الأسر ومواصلة الأهل والأحباب..
وهى كثيرة ولكن نذكر على سبيل المثال لا الحصر خوفا أن ننسى أناس كان لهم دور عظيم فى خدمة وراحة الناس حتى يسعدون غيرهم..ونذكر منهم الأجهزة الأمنية والأطباء والإعلاميين.
ونخص بالتحية إخوتى الكرام فى محلية ودمدنى الكبرى ووحداتها الإدارية على إمتداد حدودها الجغرافية وهم يشكلون غرف للطوارئ خدمة للمواطن فى توفير كل ما يحتاج إليه من خدمات.
ولا ننسى دور الإدارة المالية ومنسوبيها الذين عملوا خلال عطلة العيد لتوفير المال وهو العمود الفقرى لتقديم تلك الخدمات.
وتهنئة خاصة جدا لنساء بقامات النخيل وهن يسعدن المواطن بالمنظر النظيف والجميل..وأعنى عاملات النظافة المنتشرات على طول الطرق والأسواق..
وعبرهم التهانى لمنسوبى إدارة النظافة على مستوى المحلية ونقول لهم انتم حجر الزاوية فى الغرف التى كونت خدمة لمواطن المدينة.
سائلين الله أن يتقبل منكم فإماطة الأذى عن الطريق أجره عظيم عند الله تعالى..
والتهانى موصولة لكل الجهاز الإدارى والكوادر المساعدة بدون ذكر أسماء.
وكل عام ومدنى بخير ومزيدا من الإستقرار والأمن والتقدم….



